مركز المصطفى ( ص )
374
العقائد الإسلامية
- وفي فتح القدير للشوكاني ج 5 ص 567 : وأخرج ابن المنذر . . . من طريق حرب بن شريح قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحق هي ؟ قال : إي والله . - وفي دلائل النبوة للبيهقي ج 1 ص 25 : عن شبيب بن أبي فضالة المالك ، قال : لما نبي هذا المسجد - مسجد الجامع - إذا " عمران بن حصين " جالس ، فذكروا عند عمران الشفاعة ، فقال رجل من القوم : يا أبا النجيد ، إنكم لتحدثونا بأحاديث لم نجد لها أصلا في القرآن ؟ قال : فغضب عمران وقال للرجل : قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : فهل وجدت صلاة العشاء أربعا ووجدت المغرب ثلاثا . . . ؟ قال : لا قال : فعمن أخذ ثم هذا الشأن ؟ ألستم عنا أخذتموه ، وأخذنا عن نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ووجدتم في كل أربعين درهما درهما وفي كل كذا شاة وفي كل كذا بعير ؟ أوجدتم في القرآن هذا ؟ قال : لا . قال : فعمن أخذتم هذا ؟ أخذناه عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخذتموه عنا . . . - وفي الجواهر الحسان للثعالبي ج 1 ص 356 : قوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به . . . قالت المعتزلة : إذا كان صاحب كبيرة فهو في النار ولا بد ، وقالت الخوارج إذا كان صاحب كبيرة أو صغيرة فهو في النار مخلد . - وفي تطهير الجنان لابن حجر ص 38 : إن قلت : في هذا الحديث ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا رجل يموت كافرا أو يقتل مؤمنا متعمدا ) دليل للمعتزلة والخوارج قبحهم الله تعالى على أن الكبيرة لا تغفر ؟ قلت : لا دليل لهم فيها أبدا ، لقوله تعالى : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم